النكبة الفلسطينية 1948نظرة إستراتيجية


في 29 نوفمبر 1947 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية (فلسطينية) وجعل منطقة القدس دولية، وكان قرار التقسيم كالتالي:


43%:للعرب.

56%:لليهود.

1%: منطقة القدس المحايدة


رحب الصهاينة بهذا القرار بينما رفضها الفلسطينيون بشكل شبه جماعي


بعد ذالك تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم في بداية عام 1948، وتشكل جيش الإنقاذ واللذي هو لجنة العسكرية للجامعة العربية من المتطوعين من البلدان العربية


وفي 12 أبريل 1948 أقرت الجامعة العربية إرسال الجيوش العربية إلى فلسطين وأكدت اللجنة السياسية أن الجيوش لن تدخل قبل أنسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو 1948 ما أعطى الوقت للإسرائيليين الوقت للاستعداد للحرب المحتومة

-دخول الحرب


وفي 14 من مايو قام دافيد بن غوريون بإعلان قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين فنشر الرئيس الأمريكي هاري ترومان رسالة الاعتراف بإسرائيل بعد إعلانها ببضع دقائق


وفي نفس اليوم عبرت القوات السورية والعراقية إلى فلسطين


-- في منتصف الليل بين ال14 و15 من مايو 1948قررت الحكومة البريطانية إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين


--في ال15 مايو يعبر الجيش المصري ..ويتقدم بقوات على ساحل غزة وأخرى إلى حدود بئر السبع


--وفي ال16 مايو يعبر الجيش الأردني باتجاه فلسطين وتصل وحداته إلى ضواحي القدس الشمالية. ويجدر الذكر أنه كان أكثر الجيوش العربية انضباطا وتنظيما ..وفي نفس اليوم تقوم القوات سورية بالتوجه نحو بلدة سمخ الفلسطينية المحتلة من قبل الهاجاناه وتطبق الحصار عليها.


تقوم بعد ذالك عصابة الهاجاناه بالهجوم على مدينة عكا


--في اليوم التالي تقوم القوات الأردنية بمحاصرة القدس وتقصف القوات الإسرائيلية بالمدفعية


بينما تنجح قوات الهاجانا بالسيطرة على عكا


--في 18 من مايو تنجح القوات السورية بتحرير مدينة سمخ وتتمكن أيضا من السيطرة على مستعمرتين بالقرب منها ..في هذه الأثناء تصل وحدات الجيش الأردني إلى اللطرون وتبدأ أحد أشرس المعارك في الحرب


--في 19 مايو تتمكن الهاجانا من اختراق البلدة القديمة في القدس ولكن الجيش الأردني يخرجها بعد ساعات


--بعد يومين القوات الإسرائيلية تتمكن من إيقاف زحف القوات السورية في مستوطنة دغانيا ألف دغونيا أ דְּגַנְיָה א' شيء من هذا القبيل ..وبعد أيام تتخلى عن مستعمرة سمخ


--في يومي 24 و25 من مايو القوات الإسرائلية تهجم على اللطرون اللذي كانت القوات الأردنية تسيطر عليه وتحاصره

---- تم


--بعد ذالك بأيام وبالضبط في الثاني من يونيو 1948 كانت قوة تتكون من 250 جندياً عراقياً في جنين ترابط ضد قربة 4000 مقاتل إسرائيلي استطاعت القوات الإسرائيلية السيطرة على معظم التلال المحيطة بمدينة جنين بل واقتحمت معظم الأحياء السكانية بحيث لم يبق بيد القوات المدافعة سوى بعض الجيوب .. استنجدت القوات كافة القطاعات العراقية في فلسطين طالباً النجدة، وذلك بعد أن أوشكت الذخيرة على النفاذ ..توجهت قوات عراقية بقيادة اللواء الركن عمر على إلى جنين قصد فك الحصار عن القوات العالقة


 بدأت طلائع القوة العراقية تصل مشارف جنين في الساعات المبكرة من فجر الثالث من يونيو .حاولت القوات الإسرائيلية وقف تقدم النجدة من خلال قصفها من الجو لكن هذه الهجمات لم تفلح بوقف التقدم سيما وأن تقدم القوات العراقية كان قد تم في الليل ..وفي 8 صباحا بدأ الالتحام المباشر ..وبدأت باسترجاع التلال المحيطة بجنين


--في صباح الرابع 4 من يونيو كانت القوات العراقية قد قامت بطرد القوات الإسرائيلية من كافة الأحياء السكنية للمدينة بل طاردت فلول القوات المنسحبة إلى شمال جنين ، حيث انتهت الأعمال القتالية حوالي الساعة الحادية عشرة قبل الظهر. ونجحت بعد ذالك بأيام بدفع حط الجبهة ب15 كيلومتر من جنين


--في 6 من يونيو تتمكن القوات المصرية من دخول عسقلان بعد استسلام المقاتلين الإسرائيليين


--تتمكن القوات السورية في 10من يونيو من السيطرة على مستوطنة Mishmar Yarden


--في(11 يونيو 1948) تقبل القوات العربية هدنة مدتها 4 أسابيع


-- هذه الهدنة سيتم استغلالها من قبل الإسرائيليين لمواصلة التدريب العسكري وإعادة التنظيم في حين أن العرب سوف يضيعونها في خلافات حول من سيتحكم بالأراضي اللتي تم السيطرة عليها


تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي من الحصول على أسلحة من تشيكوسلوفاكيا وكذلك تحسين تدريب القوات خلال هذا الوقت


زاد الجيش الإسرائيلي من قوته البشرية حوالي 30000 مقاتل خلال الهدنة بسبب التعبئة والهجرة المستمرة إلى إسرائيل


على العموم فقد استطاعات رفع عدد المقاتلين في صفوفها بشكل هائل طوال الحرب


فما اللذي حدث بعد الهدنة وكيف تغير خط المواجهة خلال الأسابيع والأشهر 


كل هذه الأمور سوف نتعرف عليها خلال الجزء الثاني

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال